أحمد سالم
هذه صور من هدايا المحبين لأحبابهم، هدايا لم تصل قط..
هذه صور التقطها الغواصون من العبارة الغارقة سالم إكسبريس.
في ١٥ ديسمبر ١٩٩١م غادرت عبارة سالم اكسبريس ميناء جدة متجهة الي ميناء سفاجا.
محمله بعمال مصريين يشتغلون في السعودية وراجعين بلدهم .
العبارة غرقت قرب سواحل سفاجا وغرق معاها ٤٧٠ روح، وبعد مرور اكثر من ٢٥ عام المكان انفتح للغطس ... الغطاسين عثروا على العبارة والتقطوا هذه الصور ...
مقتطفات أخرى
وإذا كان الإنسان تسوءه سيئته، ويعمل لأجلها عملاً صالحاً كان ذلك دليلاً على إيمانه.
ابن رجب الحنبلي.
((لنا صديقة تدعى بيجي Peggy. قررت أن تترك عملها وأن تلزم المنزل من أجل أبنائها. إنها جميلة وذكية. وقد ضحت بدخل كبير باختيارها أن تترك عملها. كان زوجها أستاذاً في إحدى الجامعات المرموقة في الساحل الشرقي. أخبرتني مؤخراً أنها لطالما كانت تشعر بالارتباك عند حضور المناسبات الاجتماعية الخاصة بأعضاء هيئة التدريس. خاصةً حين كان البعض يسألونها ((ماذا تعملين يا عزيزتي؟)) في البداية كانت تقول في خجل ((إنني أم فحسب)). وعادةً ما كان الرد الذي تتلقاه هو ((هذا جيد)).
حتى توصلت صديقتنا بيجي لإجابة جديدة: ((أقوم بتربية إنسانين عاقلين على المبادئ السائدة للتقليد والدين كي يكونا آلتين نافعتين في تحويل النظام الاجتماعي إلى المدينة الفاضلة الأخروية التي قصدها الله منذ بداءة الخليقة!))
إن وصف بيجي لتربية الأبناء يذكرنا بأنه سواء اخترنا ملازمة المنزل مع الأبناء أو الذهاب إلى العمل خارج المنزل. فوظيفتنا الحقيقية هي تنمية أسرة سوية وسعيدة. وأن أي أمر آخر نقوم به يعد أمراً ثانوياً)).