أحمد سالم

أحمد سالم

((الأفلام أجنحة من حديد)).
 فرانز كافكا. 

((كطريقة للدعاية السياسيَّة، وكقناة لنقل الفكر والرأي= نجد أن الأفلام لا يجاريها أيُّ شكل آخر من أشكال الاتصال)).
 أدولف زوكور.

((إنَّ الأفلام تكذب، لطالما كذبت)).
 روبرت فيسك.

((إذا لم تطوروا لديكم المقدرة التحليلية؛ لقراءة ما بين السطور فيما يبثونه= فإنني أحذركم مجدداً: إنهم سوف يبنون أفران غاز، وقبل أن تستيقظوا، سوف يضعونكم فيها)).
مالكوم إكس

((إن لم تكن حذراً= فإن الصحف ستجعلك تكره المقهورين، وتحب أولئك الذين يمارسون القهر)).
مالكولم إكس

مشاركة

مقتطفات أخرى

ذكر الموت، وزيارة القبور، وعيادة المرضى، والعزاء واتباع الجنائز= كلها أبواب من الطاعة حثت عليها الشريعة، وجميعها يستثير في النفس مشاعر تؤلمها.

وهنا يظهر لنا المجالان الأساسيان للتعامل مع المشاعر المؤلمة:

الأول: فعل الصواب برغم الألم، وتعلم العيش مع هذا الألم وألا نتولى عن مسؤولياتنا لأجل اقترانها بما يؤلمنا.

والثاني: توظيف تلك المشاعر المؤلمة في ترقيق القلب وتذكير الإنسان نفسه بأنه ضعيف يفنى وأن الآخرة خير وأبقى.

اقرأ المزيد

لا يأتينا الشيطان جميعًا من باب واحد، ولا تنحصر أبواب الشيطان في الشهوة والشبهة، بل من أعظم الأبواب التي ينفذ إلينا منها؛ باب الضعف الإنساني ومشاعر الألم التي ركبت فينا باعتبار نقصنا.
كالبيوت المسكونة في قصص الرعب= يتغذى الشيطان على خوف الإنسان وضعفه وشكه بل وحتى حبه وبغضه، فيلتقم بفاه كل ثغرة من ثغرات النفس هذه فينفخ فيها حتى يلتهم روحك فإما احتل قلعتك وإما رجع عنها بعد أن يتركها خاوية على عروشها، فلا تظفر بها أنت طالما لم يظفر بها هو.

لماذا تظن أن الأبناء فتنة؟

لأنك تحبهم وتكره مساءتهم وتخاف عليهم وتضعف أمامهم وتشك في أمانهم معك ومن بعدك..

فماذا يصنع الشيطان؟

يأخذ كل ذلك فيجدل منه حبلًا غليظًا فيلتف به حول عنقك فتعصي ربك بشتى أنواع المعاصي، يحملك عليها الحب والخوف والضعف.

ومثل هذا في حياة الناس كثير ، ولا طمع لابن آدم في زوال خوفه وضعفه وشكه، وإنما طريق النور في هذا كله أن يُقر الإنسان بضعفه ونقصه وخوفه وشكه، لا يأمن على نفسه، ولا يدعي قوة ليست فيه، ثم يستعيذ بالله ويستعينه فيجاهد فيأتي الخير ولو كانت فيه مخافته، ويجاهد فيذر الشر وإن كان فيه أمنه، وكلما سقط نهض، ومتى وقع ارتفع.

ولأجل ذلك الباب، لأجل مشاعر الألم ومجاهداتها تلك، جعل الله من نعيم الجنة الذي يجازي به المحسنين= أن تلك الدار لا خوف على الذين فيها ولا هم يحزنون.

اقرأ المزيد