أحمد سالم
إن الإنسان يرجو الخير للناس جميعًا، ولا يقيس هو للناس دينهم إلا بالقدر الذي تفرضه ضرورة المعاملة، ويظل يرجو دائمًا أن للناس خفايا أعمالٍ تستُر ما يراه من سوء، لكنه يبقى دائمًا مأمورًا بولايةٍ بقدر ما يراه من خير، وببراءةٍ بقدر ما يراه من شر، وإن أعظمَ الخير ميزانًا، وأعظمَ الشر ميزانًا -بعد أركان الإسلام- ما تراه من حال الشخص من التزام بِقِيَمِه وتحمله لمسؤولياتٍ ما تفرضه عليه النزاهة الأخلاقية، هذا هو المقياس الحقيقي: عدد المرات التي تخرج فيها من منطقة راحتك؛ لأجل أنَّ مسؤوليات دينك ونزاهتك الأخلاقية تفرض عليك هذا الخروج رَغم ما فيه من ضيقٍ وبلاء.
مقتطفات أخرى
يتقارب الناس من بعضهم كلما خاضوا معارك الذات مع تحديات الحياة، وأبصروا بأنهم جنود في خندق واحد يجابهون محنًا واحدة.
فالنفوس تتشابه في معارك الحياة التي تجابهها ذواتهم، ولا يتعذر على أي إنسان أن يجد مثيلًا يشاركه فيما يجابهه كائنًا ما كان، وهذا يستدعي منا التعاطف مع شركاء الخندق ورفقاء السلاح، وحينها ترى كل نفس في أختها: أنها تعبر واديًا قد عبرته هي ونالها منه ما نالها.
معاركنا من حيث نحن بشر هي أطراف قاعدة الأرض التي يمكن أن ترتكز عليها الجسور بيننا.
المحاور الكبرى للمعارف والعلوم المتعلقة برسول الله عليه الصلاة والسلام:
أولًا: براهين نبوته عليه الصلاة والسلام.
ثانيًا: سيرته الشريفة.
ثالثًا: شمائله وفضائله وخصائصه عليه الصلاة والسلام.
رابعًا: حقوقه الواجبة على المسلمين.
خامسًا: هديه عليه الصلاة والسلام في العبادة والمعاملة.
وهذا رابط لقناة تليجرام تحتوي على قائمة قراءة خاصة بهذه المحاور.
https://t.me/Muhammedalrasool