أحمد سالم

أحمد سالم

ومما أتلمسه كلما سمعته= أدعية العامة؛ فإن فيها من صدق الإبانة، وحرارة الطلب ما لا تجده في تكلف متفاصحي المحاريب.

ولا شيء أقرب إلى ربك من انصراف الكلام من قلبك إلى لسانك لا تتكلف فصاحته ولا إعرابه، ففي صدق البيان وحراراة اللجوء ما يغنيك عن تشقيق الألفاظ.

ومن بديع كلام شيخ الإسلام رحمه الله: إن أصل الدعاء من القلب، واللسان تابع للقلب، ومن جعل همته في الدعاء تقويم لسانه أضعف توجه قلبه.

مشاركة

مقتطفات أخرى

نحتاج أن نُسَائل النظرة الرومانسية، لا لكي ندمر الحب، بل لكي ننقذه، موقفنا موقف طَموح تجاه العلاقات الجيدة، لكن له طريقة شديدة الاختلاف لمراعاة طموحاته واحترامها، نحتاج أن نستبدل بالنموذج الرومانسي نسخة ناضجة نفسيا من الحب، فيها :

١- من الطبيعي ألا ينسجم الحب والجنس طوال الوقت.
٢- مناقشة الوضع المالي والاجتماعي ومنذ البداية ليست خيانة للحب.
 ٣- إدراك أننا ناقصون وأن شريكنا ناقص أمر عظيم الفائدة للزوجين.
٤- لن نحصل أبدا على كل شيء في أي شخص، ولا هو سيعثر فينا على كل شيء؛ لأن هذه هي الطبيعة البشرية،.
٦- نحتاج إلى بذل جهود هائلة بل ومصطنعة أحيانا ليفهم أحدنا الآخر.
٧- ذلك الشيء المسمى بالإحساس لن يوصلنا إلى أي مكان.
٨- قضاء ساعتين في مناقشة طريقة وضع مناشف الحمام ليس بالأمر التافه.
٩- وثمة جلال خاص وأهمية خاصة لغسيل الملابس والالتزام بالمواعيد.

 تلك المواقف والطرق في التفكير ستؤدي بنا إلى مستقبل أحسن مما أدت بنا الرومانسية.


ألان دي بوتون.

اقرأ المزيد

يقول الروائي الياباني موراكامي: ((ستقطع العاصفة اللحم كآلاف الأنصال، وسينزف الناس هناك، وستنزف أنت أيضاً، ستنزفون جميعاً دماً أحمر حاراً، وستتلقف أنت هذا الدم بيديك، دمك ودم الآخرين.

ولحظة انتهاء العاصفة، لن تتذكر كيف نجوت منها، لن تتذكر كيف تدبرت أمرك لتنجو، و لن تدرك هل انتهت العاصفة أم لا. 

ستكون متيقنًا من أمرٍ واحدٍ فقط: حين تخرج من العاصفة، لن تكون الشخص نفسه الذي دخلها، و لهذا السبب وحده كانت العاصفة)).

نعم. لا يُفترض بنا أبدًا أن نخرج من هذه العاصفة كما دخلناها، لا ينبغي أن يكون هذا أبدًا.

اقرأ المزيد