أحمد سالم
معارك المزاج مؤلمة، وأكثر ما يؤلم فيها أنك لا تجد أحدًا يعترف بحقك فيها، أو يتعاطف معك مبصرًا الندوب التي تلحقك منها.
وإن كنت حي النفس كان أشد ألمًا من ذلك كله، جهادك؛ كي لا تجرح من حولك بضربات ذاك السيف الذي تُقاتل به مزاجك الأهوج هذا.
مقتطفات أخرى
أي إنسان لا يحب ذاته ولا يحترم قدراتها ولا يقبل نفسه= هو شخص عاجز بالضرورة عن إصلاح هذه النفس.
باب العجب والكبر: ألا ترى من نفسك إلا صوابها.
باب العجز والقنوط: ألا ترى من نفسك إلا غلطها.
باب الوعي الإنساني الأعظم الذي يؤهل الإنسان لتحمل الأمانة: أنا قادر على الإحسان، خلقت ضعيفًا غير معصوم، وقادر على تجاوز الخطأ، ومكاثرته بالصواب.
تسرني حسنتي فلا أبخس نفسي ولكنها لا تخدعني، تسوءني سيئتي فلا تميتني الغفلة، لكن سيئتي لا تٌقعدني.
أنا جيد بقدر إحساني، جيد بقدر تجاوزي لغلطي، أحب صوابي وأبغض غلطي، سيء فقط حين تنتهي حياتي قد فرطت في خوض تلك المعركة بشرف.
من الأشكال الظريفة لمحدودية التفكير إنك تلاقي واحد يقول: إيه الإعجاز يعني في إن المرأة نصف المجتمع طيب ما الرجل نصه التاني.
يا أذكى اخواتك يا حيلتها: المرأة نصف المجتمع تقال لتذكير الناس بواقع يعملون هم بخلافه فالمرأة نصف المجتمع لكنها لا تنال إلا أخس ما يناله المهمشين في المجتمع.
ويقال: إنها الأم والبنت والزوجة تذكيرا بمكانتها وحثًا على استحضار حقوقها المهدرة.
والقرآن مملوء بذكر البدهيات حثًا على العمل بما تستوجبه وليس لمجرد الثرثرة بما هو معلوم.