أحمد سالم

أحمد سالم

الشهوة
العاطفة
الولد
المعنى
الدين 

تلك هي الخمس الكبرى التي لأجلها يتزوج الإنسان.

ولو فرغ قلب الإنسان من هذا كله هل يُعقل أن يتزوج؟

الجواب: لا يفرغ قلب الإنسان من ذلك كله إلا لو قُد قلبه من حجر أصم، لكن الإنسان عريض الدعوى، والشيطان يحتال عليه، ونفسه تخدعه، فيقول بلسانه كلامًا هو من جنس كلام المنافقين ليس تحته قلب ينبض بالصدق.

مشاركة

مقتطفات أخرى

((الأفلام أجنحة من حديد)).
 فرانز كافكا. 

((كطريقة للدعاية السياسيَّة، وكقناة لنقل الفكر والرأي= نجد أن الأفلام لا يجاريها أيُّ شكل آخر من أشكال الاتصال)).
 أدولف زوكور.

((إنَّ الأفلام تكذب، لطالما كذبت)).
 روبرت فيسك.

((إذا لم تطوروا لديكم المقدرة التحليلية؛ لقراءة ما بين السطور فيما يبثونه= فإنني أحذركم مجدداً: إنهم سوف يبنون أفران غاز، وقبل أن تستيقظوا، سوف يضعونكم فيها)).
مالكوم إكس

((إن لم تكن حذراً= فإن الصحف ستجعلك تكره المقهورين، وتحب أولئك الذين يمارسون القهر)).
مالكولم إكس

اقرأ المزيد

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا أهل القرآن، أوتروا، فإن الله وتر، يحب الوتر».
فقال أعرابي: ما تقول؟
فقال صلى الله عليه وسلم: ليس لك، ولا لأصحابك.

قلت: وهذا الخبر أصل عظيم في باب عظيم:
وهو أن الخطاب بالعلم والإيمان قد يُتخفف فيه لبعض الناس بحسب دينهم وإيمانهم فلا يخاطبون بما يُخاطب به الأسبق إسلاما والأكمل إيمانًا، وأنه ليس ‍يصلح كل الناس الازدياد في العمل، وإنما يكون المطلب الأعظم منهم هو ضبط أصول الفرائض المحرمات.
وهذا الحديث مما يظهر به معنى حديث الأعرابي الذي فيه أفلح إن صدق، وأنه في قوم مخصوصين خاطبتهم الشريعة بما لا ينفرهم ويخرجهم من الدين لثقل التكاليف على إيمانهم.
ومن هنا تعلم صحة ما أشرنا له مرارًا من خطورة رفع سقف الخطاب الدعوي بعلم وإيمان يُزعم أن التدين لا يكون إلا به، والحال أنه لا يطيقه أكثر المخاطبين، فيفرح الداعية بالقلة المستجيبة ويغفل عن الأكثرية التي بقت على حالها لثقل خطابه عليها، وفرحه غرور، يضر الناس ويٌقسد المجتمعات.

اقرأ المزيد